مجمع البحوث الاسلامية

402

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

هود : 44 ، قيل : هو اسم جبل بين الموصل والجزيرة ، وهو في الأصل منسوب إلى « الجود » والجود : بذل المقتنيات مالا كان أو علما ، ويقال : رجل جواد ، وفرس جواد : يجود بمدّخر عدوه ، والجمع : الجياد . ويقال في المطر الكثير : جود ، وفي الفرس : جودة ، وفي المال : جود ، وجاد الشّيء جودة فهو جيّد ، كما نبّه عليه قوله تعالى : أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى طه : 50 . ( 102 ) الزّمخشريّ : جاد فلان جودا ، وجادت السّماء جودا ، وجاد المتاع جودة ، وجاد الفرس جودة . وجيد الرّجل جوادا : عطش . ورجل جواد من قوم أجواد وأجاويد وجود . [ ثمّ استشهد بشعر ] وروض مجود : ممطور ، وأصابته تجاويد من المطر . ومتاع جيّد وأمتعة جياد . واستجدت الشّيء وتجوّدته : تخيّرته وطلبت أن يكون جيّدا . وتجوّد في صنعته : تنوّق فيها . وأجاد الشّيء وجوّده ، وأحسن فيما فعل وأجاد ، وصانع مجيد ومجواد . وعن النّضر : أنشدني رجل رجزا فقلت : أجاد واللّه ، فقال : إنّه كان مجوادا ، وهم مجاويد . وأجدتك ثوبا : أعطيتكه جيّدا . وهم يتجاودون الحديث : ينظرون أيّهم أجود حديثا . وجوّد في عدوه وعدا عدوا جوادا . وسرنا عقبة جوادا وعقبتين جوادين ، وعقبا أجوادا وجيادا ، أي بعيدة طويلة . وفرس جواد من خيل جياد . وأجاد فلان : صار له فرس جواد ، وهو مجيد من قوم مجاويد . [ ثمّ استشهد بشعر ] وأجادت فلانة : ولدت ولدا جوادا . وبتّ مجودا ، أي عطشان . ومن المجاز : إنّي لأجاد إلى لقائك ، وإنّه ليجاد إلى فلانة : يشتاق إليها ، كما تقول : يظمأ . وإنّما قيل : « جيد » ذهابا إلى التّفاؤل ، كقولهم للمهلكة : مفازة . وفلان جيد : عطش . وجيد : غيث . ويجود بنفسه ، أي يسوق . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( أساس البلاغة : 68 ) في حديث عليّ عليه السّلام : « . . . فسرت إليه جوادا » أي سريعا كالفرس الجواد . ويجوز أن يريد سيرا جوادا ، كما يقال : سرنا عقبة « 1 » جوادا وعقبتين جوادين . ( الفائق 2 : 7 ) المجيد : صاحب الجياد . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الفائق 2 : 347 ) المدينيّ : في حديث أبي الدّرداء رضي اللّه عنه : « التّسبيح أفضل من الحمل على عشرين جوادا » . الجواد : الفرس الجيّد العدو ، الّذي يبذل ما عنده من السّير من غير إكراه . والجمع : أجواد وجياد وجود ؛ والمصدر من فعله : الجودة بالضّمّ .

--> ( 1 ) العقبة : قدر فرسخين .